أخبار

دراسة حديثة: البالغون في منتصف العمر الذين يمارسون التمارين الرياضية بشكل معتدل لا يحتاجون لزيادة استهلاكهم من البروتينات عن المعدل الوسطي المطلوب

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة إيلينوي الأمريكية إلى أن استهلاك كميات معتدلة من البروتينات قد يكون أفضل من استهلاك كميات عالية منها عند الأشخاص في منتصف العمر الذين يمارسون تمارين مقاومة بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا؛ وإن الزيادة في استهلاك هذه الفئة من الأشخاص للبروتينات لا يؤدي إلى زيادة الكتلة العضلية أو حرق كميات أكبر من الدهون.

اشتملت الدراسة على 50 شخصًا بالغًا تتراوح أعمارهم بين 40-64 عامًا خضعوا لبرنامج تدريب رياضي لمدة 10 أسابيع بهدف بناء العضلات بالإضافة إلى اتباع برنامج غذائي محدد. جرى توزيع المشاركين في مجموعتين، احتوى البرنامج الغذائي لأفراد المجموعة الأولى على مستويات عالية من البروتينات (1.6 غرام لكل 1 كيلوغرام من وزن الجسم)، في حين احتوى البرنامج الغذائي لأفراد المجموعة الثانية على مستويات متوسطة من البروتينات (1.2 غرام لكل 1 كيلوغرام من وزن الجسم). اشتملت الوجبات الغذائية لأفراد كلتا المجموعتين على لحوم بقرية مفرومة ومشروبات كربوهيدراتية، بحيث كان الوارد الإجمالي من السعرات الحرارية متساويًا بين أفراد المجموعتين. وراقب الباحثون تبدل الكتلة العضلية عند المشاركين، وضغط الدم، ومعدل تحمل الغلوكوز، وعدة مؤشرات حيوية أخرى قبل وأثناء التجربة.

لاحظ الباحثون بأن زيادة مستويات البروتينات في النظام الغذائي لم تؤدِّ إلى زيادة الكتلة العضلية عند المشاركين، ولم تؤدِّ إلى حرق كميات أكبر من الدهون، في حين لُوحظ بعض التغيرات السلبية في التركيبة البكتيرية المعوية عند المشاركين في المجموعة الأولى (الذين استهلكوا كميات أكبر من البروتينات).

وعلى الرغم من أن نتائج هذه الدراسة لا يمكن تعميمها على جميع ممارسي التمارين الرياضية، حيث إنه من المعروف بأن البروتينات عنصر هام لبناء العضلات، ولكن عندما يتعلق الأمر بالأشخاص في منتصف العمر الذين يمارسون النشاطات الرياضية بشكل معتدل، فإن زيادة مستويات البروتينات في النظام الغذائي عن الحدود المتوسطة قد لا يعود بأي فائدة.

جرى نشر نتائج الدراسة مؤخرًا في مجلة طب الغدد الصماء والأيض Endocrinology & Metabolism، ويمكنكم الاطلاع على الورقة البحثية على الرابط: http://dx.doi.org/10.1152/ajpendo.00574.2020



تمت الترجمة بواسطة الفريق العلمي لموسوعة الملك عبدالله العربية للمحتوى الصحي
تاريخ آخر تحديث: الأحد Sunday, 28 March 2021 16:21:17