أخبار

مقاربة تشخيصية جديدة تساعد على تحديد الأطفال المؤهبين للإصابة بالسكري من النوع الأول ومضاعفاته الخطيرة منذ الولادة

قام باحثون من جامعة إكستر البريطانية ومعهد أبحاث شمال غرب المحيط الهادي الأمريكي بتطوير مقاربة تشخيصية جديدة لتحديد الأطفال حديثي الولادة الذين يُتوقع إصابتهم بالسكري من النوع الأول في المستقبل، مما قد يقيهم من مضاعفات المرض الخطيرة والمهددة للحياة.

استخدم الباحثون بيانات دراسة دولية ضخمة أجراها كل من المعهد الأمريكي الوطني للصحة والمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض لتطوير طريقة لتحري عدة عوامل تؤثر على خطر إصابة الطفل بالسكري من النوع الأول. تشمل تلك العوامل الجينات، والعلامات السريرية، والتاريخ العائلي للإصابة بالسكري، وتعداد الأجسام المضادة الذاتية في الجزر البانكرياسية.

وجد الباحثون بأن المقاربة الجديدة حسنت بشكل كبير من معدلات التنبؤ باحتمال إصابة الطفل بالسكري من النوع الأول، وضاعفت من فعالية برامج تحري المرض عند حديثي الولادة، وذلك بهدف الوقاية من أحد مضاعفاته الخطيرة وهي الحماض الكيتوني، الذي يرتفع فيه مستوى الحموضة في الدم بسبب عوز الإنسولين، ويستلزم رعاية مشددة في المستشفى، وقد يودي بحياة الطفل أو تسبب عجزه.

وبحسب الباحثين، فإن تحديد الأطفال الذين يواجهون الخطر الأكبر للإصابة بالحماض الكيتوني سيعود بالفائدة على التجارب السريرية للأدوية التي أظهرت فعالية واعدة في الوقاية من هذه الحالة، وإن هذه المقاربة التشخيصية قد تجعل من الخزعة الدموية التي تؤخذ من كعب قدم الطفل عند الولادة وسيلة لوقايته من مرض خطير في المستقبل.

ويشير الباحثون إلى أنه من المقرر البدء بتجربة المقاربة التشخيصية في ولاية واشنطن الأمريكية، على أمل أن تُصبح إجراءً متبعًا على المستوى العالمي في أسرع وقت ممكن.

جرى نشر نتائج الدراسة مؤخرًا في مجلة Nature Medicine، ويمكنكم الاطلاع على الورقة البحثية على الرابط: http://dx.doi.org/10.1038/s41591-020-0930-4

 

المصدر: بيان صحفي صادر عن جامعة إكستر البريطانية 

 http://www.exeter.ac.uk/news/research/title_809132_en.html



تمت الترجمة بواسطة الفريق العلمي لموسوعة الملك عبدالله العربية للمحتوى الصحي
تاريخ آخر تحديث: الأحد Tuesday, 11 August 2020 15:54:03